AFP الحكومة الأوكرانية والمعارضة تتوصلان إلى هدنة والمحتجون يحتلون مبنى حكوميا الداخلية الأوكرانية توقف نحو 100 شخص شاركوا في أعمال شغب بكييف أعلن زعماء المعارضة الأوكرانية للمتظاهرين في شارع غروشيفسكي وسط كييف أنهم توصلوا خلال لقائهم مع الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش إلى اتفاق هدنة يقضي بإيقاف أعمال العنف والإفراج عن المعتقلين خلال أعمال الشغب، وذلك وفق ما نقلته قناة "إسبريسو تي في".وكان يانوكوفيتش قد اجتمع الخميس 23 يناير/كانون الثاني، مع زعيم حزب "أودار" ("الضربة") فيتالي كليتشكو ورئيس الكتلة البرلمانية "باتكيفشينا" ("الوطن") أرسيني ياتسينيوك وزعيم حزب "سفوبودا" ("الحرية") أوليغ تياغنيبوك.وقال كليتشكو إنه حسب الاتفاقات، سيتوقف يانوكوفيتش ووزير داخليته فيتالي زاخارتشينكو عن استخدام القوة وسيعلنان عن الإفراج عن جميع المعتقلين، فيما سيمتنع المحتجون أيضا عن اللجوء إلى القوة.من جهته، قال تياغنيبوك إنه سيُعلن رسميا عن منع الشرطة الخاصة (بيركوت) من استخدام الأسلحة النارية. وبالتالي، إذا خالفوا التزاماتهم، سنخالف أيضا".وذكرت وكالة "ونيان" أن هذه التصريحات أثارت ردود أفعال متباينة لدى المتظاهرين، حيث طلب بعضهم استمرار المواجهة النشطة، فيما دعا آخرون إلى الاستماع إلى النصائح.من جانب آخر، قال وزير الداخلية زاخارتشينكو: "إذا قبل المحتجون هذا العرض وغادروا المنطقة الخطرة، فإن جهات الداخلية لن تقوم بملاحقة هؤلاء الأشخاص".المحتجون يوسعون اعتصامهم ويحتلون مبنى حكومياأثار الاتفاق التي توصل اليه زعماء المعارضة مع السلطة ردود أفعال متباينة لدى المتظاهرين، إذ دعا معظمهم المجتمعين في ميدان الاستقلال، حيث يعتصمون منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، إلى رفض شروط السلطة والتوقف عن المفاوضات معها.وتحدث زعماء المعارضة للمعتصمين عن نتائج لقائهم بالرئيس الأوكراني، وسأل تياغنيبوك المجتمعين، عما إذا كانوا يقبلون مطلب السلطات الخاص بالانسحاب من شارع غروشيفشكي المؤدي الى الحي الحكومي، مقابل الإفراج عن المعتقلين. ورفض المحتجون هذه الخطة، الأمر الذي دفع بزعماء المعارضة الى إعلان توسيع الاعتصام ليشمل شارع غروشيفسكي.واحتل المحتجون ليلة الخميس على الجمعة مبنى وزارة السياسة الزراعية والتموين الواقع بوسط كييف.وقال قائد "وحدة الدفاع عن النفس" في ميدان الاستقلال للصحفيين إن احتلال الوزارة جاء من أجل توفير مكان دافئ للناس ولإقامة مركز طبي لمساعدة المتظاهرين الجرحى فيه.وأكد أن حراس المبنى لم يصابوا بأذى لكنهم غادروه بعد قدوم المحتجحين.كما بدأ أنصار المعارضة بإنشاء متاريس جديدة في هذا الشارع فجر الجمعة، بينما امتنعت عناصر الشرطة عن التدخل واستخدام القوة ضد المحتجين، تنفيذا لاتفاق الهدنة.وكان شارع غروشيفسكي قد شهد منذ مطلع الأسبوع الجاري اشتباكات عنيفة، إذ يحاول المحتجون فك الطوق الأمني المفروض حول الحي الحكومي، بينما تسعى القوات الخاصة لطردهم من هذه المنطقة. وقد أقدم رجال الأمن أكثر من مرة على إزالة متاريس المعارضة، التي تعيد تشييدها بعد ذلك.وتقول المعارضة إن الاشتباكات أسفرت عن سقوط 5 قتلى في صفوفها حتى الآن، بينما أكدت السلطات مقتل شخصين، معلنة أيضا إصابة مئات من رجال الأمن بجروح


افادت تقارير صحافية مغربية ان قراصنة مغاربة شنوا هجومات هجومات متسلسلة وكثيفة على مواقع الكترونية فرنسية ردا على إدانة القضاء الفرنسي سيدة منقبة بشهر من السجن مع وقوف التنفيذ، وغرامة 150 أورُو، بسبب تعمدها ارتداء النقاب الذي يخفِي معالم الوجه في فضاء عام.
وقال موقع “هسربس″ المغربي ان العديد من الهاكرز المغاربة، بمختلف توجهاتهم وتسمياتهم، سارعوا إلى اختراق مواقع رسمية فرنسية تنتمي إلى مجالات الرياضة، والسياحة، والثقافة، والتجارة، والفندقة، وغيرها من المواقع، حيث عطلوا ولوج هذه المواقع تاركين صورا تحتج على اهانة المحجبات بفرنسا.
وترك القراصنة المغاربة رسالة صوتية في بعض المواقع المخترقة، تتضمن القصيدة المعروفة للشاعر المصري فاروق جويدة بعنوان “اغضب”، يقول مقطعها الأول “اغضب، فإن الله لم يخلق شعوبا تستكين، اغضب فإن الأرض تحني رأسها للغاضبين، اغضب.. ستلقي الأرض بركانا، ويغدو صوتك نشيد المتعبين”.
وهاجم فريق “الأشباح المغربية” موقعا حكوميا يهم الشأن الرياضي لمدينة ستراسبورغ، قبل أن يستعدي نشاطه بعد أكثر من 24 ساعة من توقيف العمل به، كما عطلوا إلى حدود اللحظة الموقع الرسمي للجامعة الفرنسية لكرة السلة، وغيرها من المواقع الأخرى.
وبدورهم قام قراصنة يطلقون على أنفسهم “الجيش الإلكتروني الإسلامي المغربي” باختراق أكثر من 23 موقعا فرنسيا، معزين هجومهم الكاسح إلى ما سموه “الرد على نزع الشرطة الفرنسية الحجاب للمسلمات بفرنسا”.
وشمل هجوم “الجيش الإلكتروني الإسلامي المغربي” مواقع فنادق ومطاعم فرنسية معروفة، ومواقع بعض الرياضات من قبيل رياضة التجديف، ورياضة القوارب الشراعية، فضلا عن اختراق مواقع رسمية لمتاحف بعض المدن بفرنسا.
وكان القضاء الفرنسي قد أدان أخيرا سيدة منقبة، 20 عاما، لارتدائها النقاب في فضاء عام، وأيضا بعد اتهامها بسبِّ عناصر الشرطة وتهديدهم، حينَ أوقفُوهَا، فِي يوليُوز الماضِي، للتأكد من هويتها.


البطولة
أعلن، اليوم الثلاثاء الهولند كلارنس سيدورف أنه إعتزل كرة القدم بصفة نهائية، بعدما أكد أنه أنهى تعاقده مع فريق بوتافوغو البرازيلي، وذلك من أجل أن يتولى مهمة تدريب فريقه السابق ميلان الإيطالي في الفترة القادمة. 
وقال الهولندي سيدورف البالغ من العمر 37 عاما في ندوة صحفية عقدها اليوم الثلاثاء: "أنا هنا لأعلن أنني سأعتزل اللعب بصفة نهائية لعد مشوار دام زهاء 22 عاما".
وأضاف النجم الهولندي: "لقد كان قرارا صعبا جدا، غير أنب أنا راض على ما حققته في مسيرتي وما أنجزته هنا في فريق بوتافوغو".
وأعرب سيدورف في ذات الندوة عن سعادته بالعودة إلى فريقه السابق الميلان من أجل تولي منصب مدرب الفريق في المواسم القادم.
وتجدر الإشارة، أنه أعلن أن سيدورف سيتولى مهمة تدريب الفريق اللومباردي لمدة موسمين ونصف الموسم.
 

 

 
 
زنا المحارم: زوجة تحاول قتل زوجها لأنه اكتشف خيانتها له مع إبنه من زوجة اخرى
دخلت وزارة العدل على خط إحدى القضايا بمدينة طنجة، تتابع فيها سيدة بالتغرير و بمحاولة قتل زوجها جراء اكتشافه لعلاقتها غير الشرعية مع ابنه من زوجة اخرى.
وقد جاء تدخل وزارة العدل بعد الكم الهائل من الشكايات التي تقدم بها المسؤول الأمني وزوجته قصد التدخل العاجل لإلزام المسؤولين القضائيين بمدينة البوغاز بالتحقيق "الفعال" في محاولة القتل، حيث يقدم المسؤول الأمني شهادة طبية تثبت مدة العجز في 150 يوما، كما يقول أن لديه العديد من الدلائل التي تثبت تورط طليقته في علاقة غير شرعية مع ابنه من زوجة اخرى.
عن جريدة "الأخبار"


 

MARI themes

يتم التشغيل بواسطة Blogger.